الشفاء الفوري بالطاقة الحيوية

 
 
 

الاستشفاء بالطاقة الحيوية


شاكرات مراكز الطاقة الحيوية

1- شاكرا التاج :-
وهي موجودة أعلى الرأس وهي تتحكم في مصيرنا وقدرنا لأنها تعتبر بوابة دخول الطاقة الإلهية ومسئولة عن كل ما يتعلق بالمخ واللون الخاص بها هو الأرجواني.

2- شاكرا العين الثالثة:-
وموقعها بين الحاجبين، وهي مركز الحدس والحاسة السادسة والبصيرة والتنبؤ ومن الناحية المادية فهي مسئولة عن الأذن والأنف والحنجرة وهي مرتبطة باللون النيلي.

3- شاكرا الحنجرة:-

وهي موجودة على الحنجرة وهي تعتبر مركز الهوية والإبداع واللون الخاص بها هو الأزرق ومن الناحية الجسدية فهي مسئولة عن مشاكل الحنجرة والغدة الدرقية والرقبة.

4- شاكرا القلب:-

ويقع في منتصف الصدر وهي ذات لون أخضر وهي مسئولة عن الحب الذي نقدمه لأنفسنا والآخرين وعن المشاعر السلبية والإيجابية وهي مسئولة عن أمراض القلب العاطفية والعضوية وتتحكم في الصدر والقلب.

5- شاكرا الضفيرة الشمسية:-

وهي شاكرا الإرادة وهي ذات لون أصفر، المعدة والكبد والأعضاء التي من حولهم متأثرون بهذه الشاكرا من الناحية الصحية،ومن الناحية الروحية فهي مسئولة عن الفكر والإرادة، والاتجاه الذي نسلكه في حياتنا.

6- شاكرا الجنس:-

موجودة أسفل السرة وهذه الشاكرا الاجتماعية مسئولة عن المشاعر والطاقة الجنسية، واحترام الذات، واللون البرتقالي هو لونها ومن الناحية الصحية هي مسئولة عن الأمعاء وأمراض أسفل الظهر.

7- شاكرة القاعدة أو الجذر:-

وهي متواجدة على آخر العمود الفقري (العصعص) وهي ذات لون أحمر وهي مسئولة عن الأعضاء التناسلية والأرجل والقدمين.

إذن بعد هذا الاستعراض البسيط لمفهوم مراكز الطاقة في الجسم أو الشاكرات نجد أن الجسم الإنساني محاط بجسم أثيري ( الهالة ) ويتواجد عليه مراكز طاقية من أعلى الجسم إلى أسفله وتعتبر مسئولة عن كل الأمراض التي تنشأ في الجسم المادي حيث أن أي خلل ينشأ في الجسم المادي يكون سببه خللاً في الجسم الإيثيري ( الهالة )أو المجال الكهرومغناطيسي الموجود حول الجسم المادي وهذا الخلل الطاقي في الجسم الإيثيري يسبب ركود في الطاقة chi حول الجسم ومن ثم ينتج عنه خلل في الأعضاء المقابلة في الجسم المادي لذلك فإن الإنسان يتأثر بأية مؤثرات سلبية أو أي عناصر تولد مجال طاقي سلبي يؤثر على المجال الإيثيري أو الهالة الموجودة حول جسم الإنسان فبالتالي ينتقل هذا الخلل إلى الجسم فتحدث أو تنشأ الأمراض، أما إذا تمكننا من فهم المجال الطاقي من حولنا واستطعنا أن نفهم البيئة الموجودة المحيط بنا وما لها من تأثير طاقي على المكان الذي نعيش فيه لاستطعنا أن نهيئ لأنفسنا أماكن معيشة مناسبة لنا من النواحي الصحية والنفسية، وبالتالي سيحدث توازن وتناغم طاقي بين البيئة وبين المجال الكهرومغناطيسي الطاقي (الهالة) المحيط بأجسامنا.

 
 
 

جميع الحقوق محفوظة ( للماستر عمرو الدسوقى ) 2014

Website: www.instantchhealing.com

E-mail: master
@instantchhealing.com
           amrisavailable@gmail.com

+2 0109 3500554

@ amr.eldisouky

amreldisouky

@ amrisavailable